In this guide
1. ليونيل ميسي - أكبر عدد من الأهداف في سنة ميلادية واحدة (91 هدفاً)2. بيليه - أكبر عدد من ألقاب كأس العالم (3 ألقاب)3. جاست فونتين - أكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم (13 هدفاً)4. كريستيانو رونالدو - أكبر عدد من الأهداف الدولية (143 هدفاً)5. روجيريو سيني - أكبر عدد من الأهداف لحارس مرمى (131 هدفاً)6. ليونيل ميسي - أكبر عدد من كرات الكرة الذهبية (8 ألقاب)7. ليف ياشين - الحارس الوحيد الذي فاز بالكرة الذهبية8. جوزيه مورينيو - أطول سلسلة بلا هزيمة على أرضه لمدرب (3,284 يوماً)9. كازويوشي ميورا - أكبر لاعب محترف سناً (58 عاماً)10. غيرد مولر - أكبر عدد من الأهداف في تاريخ البوندسليغا (365 هدفاً)11. مانشستر سيتي - أكبر عدد من النقاط في موسم واحد من الدوري الإنجليزي الممتاز (100 نقطة)12. ليل - أكبر عدد من الأهداف في موسم من 34 مباراة في الدوري الفرنسي (102 هدفاً)13. إيه سي ميلان - أطول سلسلة بلا هزيمة في تاريخ الدوري الإيطالي (665 يوماً)14. بايرن ميونخ - أطول سلسلة مباريات متتالية بالتسجيل في تاريخ البوندسليغا (87 مباراة)15. ريال بلد الوليد - أكبر عدد من الخسائر في موسم واحد من الليغا (30 خسارة)هل ستُكسر هذه الأرقام يوماً ما؟يقولون إن الأرقام القياسية وُجدت لتُكسر، لكن بعض الأرقام يصعب حتى تخيّلها، وقد تُوصف بأنها “تحدث مرة في العمر”.
هنا نقدم 15 من أعظم الأرقام القياسية في كرة القدم: 10 منها يملكها لاعبون أسطوريون، بينما تركز الخمسة المتبقية على إنجاز مذهل في كلٍ من الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.
1. ليونيل ميسي - أكبر عدد من الأهداف في سنة ميلادية واحدة (91 هدفاً)
في عام 2012، أنهى ليونيل ميسي السنة برصيد 91 هدفاً! النجم الأرجنتيني سجل 79 هدفاً مع برشلونة و12 هدفاً مع الأرجنتين، بمعدل يتجاوز سبعة أهداف شهرياً — رقم يبدو وكأنه من لعبة فيديو.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
أرقام ليونيل ميسي تبدو “غير بشرية”، وتسجيل سبعة أهداف في الشهر أمر قد لا نراه نحن عشاق الكرة مرة أخرى. خصوصاً في العصر الحديث، حيث الإصابات أكثر تكراراً، والتدوير أصبح جزءاً أساسياً من إدارة الفرق.
2. بيليه - أكبر عدد من ألقاب كأس العالم (3 ألقاب)
في عام 1970، رفع الأسطورة البرازيلية بيليه لقبه الثالث في كأس العالم، ليصبح أول لاعب يفوز بثلاثة من أعظم ألقاب كرة القدم. بيليه واحد من أعظم من لعبوا اللعبة الجميلة، وكان عنصراً حاسماً في هيمنة البرازيل من الخمسينيات حتى السبعينيات.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
اليوم، وبسبب قوة المنافسة من كل منتخب، يصبح الحفاظ على لقب كأس العالم أمراً بالغ الصعوبة. إضافة إلى ذلك، ليست كل المراكز مضمونة دائماً؛ فهبوط المستوى أو الإصابات قد تكون كافية لخسارة مكان في القائمة. الاسم وحده لم يعد كافياً.
3. جاست فونتين - أكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم (13 هدفاً)
في نهائيات كأس العالم 1958 في السويد، سجل المهاجم الفرنسي جاست فونتين 13 هدفاً، وتُوِّج بالحذاء الذهبي بأداء استثنائي بعدما وضع واحداً من أعظم الأرقام القياسية في تاريخ بطولة كأس عالم واحدة.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
رغم أن كأس العالم يتجه لزيادة عدد المنتخبات إلى 48، فهذا يعني عملياً مباراة إضافية واحدة فقط. لكن ذلك ينطبق على المنتخب الذي يصل إلى النهائي أو مباراة تحديد المركز الثالث. نعم، إذا شارك أمثال كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند فلدينا اثنان من “ماكينات الأهداف” في كرة القدم الحديثة في أمريكا الشمالية؛ لكن ذلك يعتمد على وصول أحد المنتخبين إلى النهائي. إضافة إلى ذلك، تطورت المنتخبات كثيراً، ما جعل الدفاعات أكثر تماسكاً وأصعب اختراقاً.
قناة واتساب
اخبار الرياضة مباشرة الى هاتفك
احصل على آخر تحديثات المباريات، ومواعيد بدء بيع التذاكر، وأحدث أخبار التذاكر من وان بوكس اوفيس
4. كريستيانو رونالدو - أكبر عدد من الأهداف الدولية (143 هدفاً)
بتسجيله 143 هدفاً، يمتلك كريستيانو رونالدو الرقم القياسي الحالي لأكبر عدد من الأهداف الدولية. إنه رقم جنوني على مستوى المنتخبات، وقد يزيد أيضاً مع استمرار رونالدو في طريقه ليكون ضمن قائمة البرتغال في كأس العالم 2024.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
رونالدو لا يزال يلعب، لذا توقّع أن يزيد هذا الرقم ببضعة أهداف. صحيح أن مبابي وهالاند يقتربان ببطء، لكنهما لا يزالان بعيدين عن حاجز 143. كما أن مستوى اللياقة والقدرة البدنية لدى رونالدو قد لا يتكرر، في وقت تتكرر فيه الإصابات مع كثير من النجوم الكبار.
5. روجيريو سيني - أكبر عدد من الأهداف لحارس مرمى (131 هدفاً)
نعم، هناك حارس مرمى سجل 131 هدفاً في مسيرته. اسمه روجيريو سيني، حارس برازيلي لعب أكثر من 1,000 مباراة مع ساو باولو، ودخل حتى ضمن قائمة أفضل 10 هدّافين في تاريخ النادي. معظم أهدافه جاءت من ركلات الجزاء والركلات الحرة؛ نعم، كان سيني يُوثق به لتسديد الركلات الحرة.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
هذا النوع من الأرقام هو ما تراهن عليه كي لا يُكسر أبداً. مركز حراسة المرمى تطور، وبعض المدربين يستخدمونه للمساعدة في “البناء من الخلف” والمشاركة في التحضير. لكن الأمر يتوقف عند هذا الحد؛ لن يثق أحد بحارس مرمى لتسديد ركلات الجزاء، وخصوصاً الركلات الحرة. سيني كان حالة نادرة.
6. ليونيل ميسي - أكبر عدد من كرات الكرة الذهبية (8 ألقاب)
نعم، يظهر ليونيل ميسي في هذه القائمة للمرة الثانية. لكن بما أنه يُعد عند كثيرين أعظم لاعب في التاريخ، فمن الطبيعي أن يمتلك أرقاماً يصعب كسرها. في 30 أكتوبر 2023، رفع ميسي كرته الذهبية الثامنة بفضل أدائه اللافت في الفوز بكأس العالم 2022.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
يأتي كريستيانو رونالدو ثانياً خلف ميسي بخمس كرات ذهبية. الثنائي سيطر على المشهد في عقد 2010 وقدّم مستوى ثابتاً لم يسبق أن رأيناه، وربما لن نراه مجدداً. الفوز بثماني كرات ذهبية سيكون بالغ الصعوبة، خصوصاً مع تقارب المستوى حالياً، حيث يمكن — بصراحة — لثلاثة أو أربعة لاعبين أن يحصدوا الجائزة خلال السنوات القليلة المقبلة.
7. ليف ياشين - الحارس الوحيد الذي فاز بالكرة الذهبية
في عام 1963، أصبح ليف ياشين أول حارس مرمى يرفع الكرة الذهبية، ولا يزال حتى اليوم الحارس الوحيد الذي حقق ذلك. وبحسب تصويت لجنة صحفيين رياضيين تابعة ليويفا، تصدر ياشين القائمة بـ73 نقطة، بفارق 18 نقطة عن صاحب المركز الثاني، الإيطالي جياني ريفيرا.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
من المرجح أن فوز حارس مرمى بالكرة الذهبية لن يتكرر، لأن المهاجمين ولاعبي الوسط يُنظر إليهم غالباً على أنهم الأفضل في العالم بسبب أرقامهم في التسجيل وصناعة اللعب. وكما قال مايكل أوين مرة: “الدفاع أسهل من الإبداع”.
8. جوزيه مورينيو - أطول سلسلة بلا هزيمة على أرضه لمدرب (3,284 يوماً)
جوزيه مورينيو واحد من أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم، ويملك الرقم القياسي في غينيس لأطول سلسلة بلا هزيمة على أرضه لمدرب. المدرب البرتغالي لم يخسر أي مباراة على أرضه لمدة 3,284 يوماً من 22 فبراير 2002 حتى 19 فبراير 2011. خلال هذه الفترة، درّب بورتو، تشيلسي، إنتر ميلان وريال مدريد، وحصد 18 لقباً.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
هذا أيضاً من الأرقام “غير الواقعية” التي تتوقع رؤيتها في لعبة من العاب الفيديو. مورينيو كان معروفاً بقوته الدفاعية على أرضه، وقد لا نرى شيئاً مماثلاً مجدداً مع تراجع التركيز على هذا الجانب الذهني من اللعبة.
9. كازويوشي ميورا - أكبر لاعب محترف سناً (58 عاماً)
النجم الياباني كازويوشي ميورا هو حالياً أكبر لاعب شارك على مستوى احترافي في كرة القدم. ما زال ميورا نشطاً، ووقّع عقد إعارة مع فريق فو/arكوشيما يونايتد في الدرجة الثالثة اليابانية. وقد يمتد الرقم إلى 59 عاماً أيضاً، إذ إن عيد ميلاد ميورا يحل في فبراير.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
ميورا حالة فريدة فعلاً؛ حتى رونالدو تحدث عن إمكانية الاعتزال خلال عام أو عامين. إضافة إلى ذلك، ميورا أيقونة في اليابان، وهذه النوعية من الفرص قد لا تُمنح للاعب مسن، خصوصاً في أوروبا حيث توجد أولويات أخرى.
10. غيرد مولر - أكبر عدد من الأهداف في تاريخ البوندسليغا (365 هدفاً)
رغم أن هذا رقم محدد داخل دوري بعينه، فمن العدل أن نمنح التقدير لأحد أعظم المهاجمين في تاريخ اللعبة. المهاجم الألماني غيرد مولر يملك الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ الدوري الألماني، بعدما سجل 365 هدفاً في 427 مباراة بالدوري.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
إلى جانب الرقم نفسه، فإن ولاء مولر لـبايرن ميونخ وحده شيء قد لا نراه مجدداً. في كرة القدم الحديثة، كثير من اللاعبين يفضلون الطموح ومحاولة الانتقال بحثاً عن ألقاب محددة. أما مولر، فقد فاز بكل شيء وبقي في النادي الذي أحبه أكثر.
11. مانشستر سيتي - أكبر عدد من النقاط في موسم واحد من الدوري الإنجليزي الممتاز (100 نقطة)
يُعرف الدوري الإنجليزي الممتاز بأنه أصعب دوري في العالم بسبب شدة المنافسة وقوة جميع الفرق العشرين. في موسم 2017/18، حصد بيب غوارديولا لقبه الأول في الدوري مع مانشستر سيتي بعد جمع 100 نقطة كاملة، ليصبح أول فريق — وحتى الآن الوحيد — الذي يصل إلى “قرن” من النقاط.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
يطلق على هذا السيتي لقب “السنتروريونز”، وهو رقم مذهل حقاً. أرسنال، متصدر جدول الدوري الإنجليزي الممتاز 2025/26 حالياً، يحتاج إلى الفوز في كل مباراة من مبارياته الـ17 المتبقية فقط لمعادلة رقم سيتي البالغ 100 نقطة.
12. ليل - أكبر عدد من الأهداف في موسم من 34 مباراة في الدوري الفرنسي (102 هدفاً)
اعتباراً من موسم 2023/24، أصبح الدوري الفرنسي مكوناً من 18 فريقاً، كما كان الحال في فترات سابقة. ومن الأرقام التي سيكون كسرها صعباً جداً في صيغة 18 فريقاً، هو تسجيل ليل 102 هدفاً في موسم 1948/49، وهو أكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بتاريخ الدرجة الأولى الفرنسية.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
لكسر هذا الرقم، على فريق فرنسي أن يسجل أكثر من ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة، وهذا إنجاز صعب للغاية. صحيح أن الجماهير تمزح أحياناً وتصف الدوري الفرنسي بأنه “دوري الفلاحين”، لكنه يظل دورياً قوياً وتنافسياً. وفي أي دوري، تسجيل أكثر من ثلاثة أهداف في كل مباراة أمر جنوني!
13. إيه سي ميلان - أطول سلسلة بلا هزيمة في تاريخ الدوري الإيطالي (665 يوماً)
من 26 مايو 1991 إلى 21 مارس 1993، بقي إيه سي ميلان بلا هزيمة في الدوري الإيطالي لمدة 665 يوماً عبر 58 مباراة. وتحت قيادة فابيو كابيلو، يمتلك الفريق رقم غينيس لأطول سلسلة بلا هزيمة لفريق في الدوري الإيطالي. وخلال تلك الفترة، قاد كابيلو ميلان إلى موسم 1991/92 بلا هزيمة، وهو موسم يراه كثيرون من أعظم فرق التاريخ.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
رقم إيه سي ميلان سيكون صعباً جداً على الكسر؛ والأقرب كان يوفنتوس الذي لعب 49 مباراة بلا هزيمة في الدوري الإيطالي تحت قيادة أنطونيو كونتي. ومع زيادة المنافسة في الدوري الإيطالي، سيصبح من الأصعب على الفرق الاقتراب من سلسلة تمتد إلى 58 مباراة.
14. بايرن ميونخ - أطول سلسلة مباريات متتالية بالتسجيل في تاريخ البوندسليغا (87 مباراة)
يمتلك بايرن ميونخ الكثير من أرقام الدوري الألماني القياسية، لذلك اخترنا واحداً من أكثرها إثارة للاهتمام: أطول سلسلة مباريات متتالية بالتسجيل في تاريخ البوندسليغا، بعدما سجل الفريق في 87 مباراة متتالية.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
رغم أن بايرن ميونخ هو الأكثر قدرة على كسر رقمه بنفسه، إلا أننا نعتقد أنهم قد “تجاوزوا أنفسهم” هنا. التسجيل في 87 مباراة متتالية كفريق أمر مذهل. فريق فينسنت كومباني فشل بالفعل في كسر الرقم بعد التعادل السلبي أمام باير ليفركوزن في 15 فبراير 2025، لذا فالأمر ليس سهلاً كما يبدو.
15. ريال بلد الوليد - أكبر عدد من الخسائر في موسم واحد من الليغا (30 خسارة)
مؤخراً فقط، كسر ريال بلد الوليد الرقم القياسي لأكبر عدد من الخسائر في موسم واحد من الدوري الإسباني، بعدما تلقى 30 هزيمة في موسم من 38 مباراة. في موسم الليغا 2024/25، فاز بلد الوليد أربع مرات، وتعادل أربع مرات، وبالطبع خسر 30 مرة، ليجمع 16 نقطة فقط.
لماذا قد لا يُكسر هذا الرقم أبداً؟
لا تخسر كثير من الفرق أكثر من 30 مباراة في موسم واحد من 38 مباراة؛ بل في الحقيقة، لم يعادل هذا الرقم أي فريق عبر الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.
هل ستُكسر هذه الأرقام يوماً ما؟
باستثناء موسم ريال بلد الوليد 2024/25 في الليغا، فإن معظم هذه الأرقام تملكها أعظم فرق ولاعبو كرة القدم في التاريخ. لاعبون مثل ميسي ورونالدو وبيليه كانوا استثنائيين وقدموا أرقاماً قد لا نراها مجدداً.
خصوصاً في زمن تتطور فيه التكتيكات، وتبرز فيه نجوم جديدة، وتزداد الإصابات، وتظهر أبطال جدد، أصبحت كرة القدم الحديثة تجعل بعض الأرقام شبه مستحيلة الكسر.
لكن كل شيء وارد، ومن سبقونا ربما قالوا الشيء نفسه عن أرقام قديمة قبل أن تُكسر.
ومع ذلك، فإن الفوز بثلاث كؤوس عالم، وتسجيل 91 هدفاً في سنة ميلادية، والبقاء دون هزيمة لمدة 3,284 يوماً… أرقام لا تتوقع أن تُكسر مرة أخرى أبداً.



